ما هو الليزر الكربوني؟
يُوضع في الليزر الكربوني طبقة رقيقة من الكربون على البشرة ثم يستهدفها الليزر، فيقشرها بلطف ويساعد على تقليل الدهون وتحسين مظهر المسام، ويترك البشرة أكثر إشراقاً ونعومة دون فترة تعافٍ.
لمن يناسب؟ البشرة الدهنية والمسام المسدودة أو الواسعة والبشرة الباهتة أو غير المتوحدة، ولكل من يريد انتعاشاً فورياً.
المشكلات التي يعالجها
- مدة الجلسة
- 30 إلى 40 دقيقة
- عدد الجلسات
- 3 إلى 5 بفاصل أسبوعين إلى 4 أسابيع
- فترة التعافي
- لا يوجد
- النتائج
- نضارة فورية ويتحسن مظهر المسام مع الجلسات
ما هو الليزر الكربوني؟
"إن العلاج بالليزر الكربوني، المعروف أيضًا باسم التقشير بالليزر الكربوني أو العلاج بالليزر Q-switched Nd:YAG، هو إجراء غير جراحي يهدف إلى تجديد شباب الجلد باستخدام مزيج من المستحضر المعتمد على الكربون وطاقة الليزر. يهدف هذا العلاج إلى تحسين مظهر الجلد، ويظهر فعاليته بشكل خاص في علاج حب الشباب، والمسام الواسعة، والبشرة الدهنية، وتفاوت لون البشرة، ومشاكل التصبغ الخفيفة."
كيف يعمل العلاج بالليزر الكربوني ؟
التحضير: يتم تنظيف الجلد بعمق قبل الإجراء لإزالة أي مستحضرات تجميلية أو زيت أو شوائب. يتم بعد ذلك تطبيق طبقة رقيقة من المستحضر المعتمد على الكربون على سطح الجلد ويُترك حتى يجف.
وضع محلول الكربون: يعمل االمحلول الكربوني كمحسن ، حيث يمتص طاقة الليزر ويخترق المسام بعمق. يساعد على معالجة مشاكل البشرة المتنوعة مثل حب الشباب وإفراز الزيوت الزائدة وعدم التوازن في الملمس.
العلاج بالليزر: بمجرد وضع محلول الكربون وتجفيفه، يتم استخدام ليزر Q-switched Nd:YAG لتوصيل نبضات قصيرة من الضوء عالي الطاقة إلى الجلد. تنجذب طاقة الليزر إلى جزيئات الكربون الموجودة في المستحضر، مما يؤدي إلى تسخينها وتبخيرها. تساعد هذه العملية على تقشير الطبقة الخارجية من خلايا الجلد الميتة، وفتح المسام، وتحفيز إنتاج الكولاجين
توليد الحرارة: عندما يتم امتصاص الكربون لطاقة الليزر، يُولد حرارة داخل الجلد، مما يساعد على تقليص الغدد الدهنية وقتل البكتيريا المسببة لحب الشباب وتحفيز إنتاج الكولاجين. يساعد توليد الحرارة أيضًا في تحسين الدورة الدموية وتوحيد لون البشرة وملمسها.
تجديد الجلد: يساعد التقشير وتنظيف المسام وتحفيز الكولاجين على الحصول على بشرة أكثر نعومة وإشراقًا وشبابًا. يمكن أن يقلل العلاج بالليزر الكربوني من ظهور ندبات حب الشباب والخطوط الدقيقة وعدم انتظام التصبغ، مع تحسين ملمس البشرة بشكل عام.
التعافي: بعد الإجراء، قد يشعر المرضى ببعض الاحمرار الخفيف أو الدفء أو الانتفاخ في المنطقة المعالجة، والذي يتلاشى عادةً في غضون ساعات قليلة. قد يلاحظ بعض الأفراد أيضًا تقشيرًا طفيفًا في الجلد خلال الأيام التالية. يجب اتباع تعليمات الرعاية بعد الإجراء المقدمة من مقدم الرعاية بالبشرة، مثل استخدام واقي الشمس والمرطب، لحماية وترطيب البشرة خلال فترة الشفاء.
يعد العلاج بالليزر الكربوني آمنًا بشكل عام ومناسبًا لمعظم أنواع البشرة، ولكن قد لا يوصى به للأفراد الذين يعانون من حالات طبية معينة أو حساسية جلدية. من الضروري استشارة أخصائي العناية بالبشرة أو طبيب الأمراض الجلدية المؤهل لتحديد ما إذا كان العلاج بالليزر الكربوني مناسبًا لاهتماماتك وأهدافك الجلدية المحددة. قد يوصى بجلسات علاجية متعددة للحصول على أفضل النتائج، وقد تكون هناك حاجة إلى جلسات متباعدة للحفاظ على الفوائد مع مرور الوقت.
قد يساعد الليزر الكربوني في
- البشرة الدهنية والمسام المسدودة
- مظهر المسام
- عدم انتظام الملمس والبهتان
- تجديد البشرة بشكل عام
أسئلة شائعة
هل هو مؤلم؟
يشعر معظم الأشخاص بدفء خفيف ولسعات بسيطة.
هل يمكن العودة إلى العمل بعدها؟
نعم، لا توجد فترة تعافٍ.
هل يناسب قبل مناسبة؟
نعم، وهو شائع لنضارة فورية قبل المناسبة ببضعة أيام.
هل يناسب البشرة الداكنة؟
غالباً نعم، بإعدادات مناسبة بعد التقييم.
هذه المعلومات للتوعية ولا تغني عن استشارة الطبيب. تختلف النتائج من شخص لآخر.

