الإكزيما والتهاب الجلد
الإكزيما والتهاب الجلد يصفان جلداً ملتهباً أو مثيراً للحكة أو جافاً أو متهيجاً، ومنها الإكزيما التأتبية والتهاب الجلد التماسي الناتج عن مسببات الحساسية أو المهيجات والتهاب الجلد الدهني، وقد تؤثر النوبات على النوم والراحة والثقة.
يحدد أطباء الجلدية النوع والمحفزات، ويعالجون النوبات، ويضعون خطة طويلة الأمد لتقوية حاجز الجلد وتقليل تكرار النوبات.
المحفزات الشائعة
- الهواء الجاف والحرارة والتعرق
- الصابون والمنظفات والعطور
- مسببات الحساسية مثل المعادن ومستحضرات التجميل والنباتات
- التوتر والالتهابات
كيف نعالجها
- علاج طبي لتهدئة النوبات النشطة
- مرطبات لإصلاح حاجز الجلد وروتين لطيف
- تحديد المحفزات وتجنبها
- متابعة لتعديل خطة العلاج طويلة الأمد
أسئلة شائعة
هل الإكزيما معدية؟
لا، الإكزيما والتهاب الجلد ليسا معديين.
هل يمكن شفاء الإكزيما؟
تُضبط عادة أكثر من شفائها نهائياً، لكن مع الخطة الصحيحة تقل النوبات وتخف لدى معظم الأشخاص.
هل أحتاج إلى فحص الحساسية؟
إذا كان هناك اشتباه بالتهاب الجلد التماسي، قد يوصي الطبيب بفحوصات لتحديد المسبب.
ما المرطب المناسب؟
مرطب خالٍ من العطور يصلح حاجز الجلد ويُستخدم بكمية وافرة يومياً، ويوصي الطبيب بمنتجات محددة.
